رياض محمد حبيب الناصري
559
الواقفية
وقال في الخلاصة بمثل ما ذكره الفهرست والنجاشي مضيفا : وكان أبو الحسن أحمد بن محمّد ثقة في الحديث ثم قال ولست أرى قبول روايته منفردا « 1 » . وفي رجال ابن داود : أحمد بن محمّد بن علي بن عمر بن رباح القلا بالراء المهملة المفتوحة والباء المفردة والحاء المهملة السواق ، لم يرو عن الأئمة ( عليهم السّلام ) « 2 » . والغريب من ابن داود الذي منهج كتابه على قسمين قسم للضعفاء وقسم للثقات فإنه حينما تعرض لأحمد هذا ذكره في القسمين بالإضافة ، إلى ذكره فيه في آخر كتابه المعد للضعفاء من رجال الواقفة وغيرهم مع أن النجاشي وثقة وكذلك صاحب الخلاصة وقال الشيخ سليمان الماحوزي البحراني في معراجه . وفي المعراج عن رسالة أبي غالب في ذكر آل أعين : وسمعت عن حميد بن زياد وأبي عبد اللّه بن ثابت وأحمد بن محمّد بن رباح ، وهؤلاء من رجال الواقفة إلّا انهم كانوا فقهاء ثقات في حديثهم كثيري الرواية « 3 » . لكن المحقق المامقاني في تنقيحة يرى عكس ما يراه صاحب المعراج قال : ولقد أجاد الفاضل الجزائري حيث عده في الموثقين وكذلك الفاضلان المجلسي « 4 » والبحراني في البلغة . والعجب كل العجب من الثاني حيث إنه مع تصريحه في البلغة بكونه موثقا قال في معراجه وعلى ما حققناه يعني سابقا من عدم مجامعة العدالة لفساد المذهب فلا يندرج حديثه في الموثقات بل في الضعيف والعلامة كثير الاضطراب في مثل ذلك ولكنه أصاب هنا وأورده في الضعفاء « 5 » .
--> ( 1 ) الخلاصة ص 203 . ( 2 ) رجال ابن داود ص 230 . ( 3 ) المعراج ص 203 « مخطوط » . ( 4 ) الوجيزة ص 144 . ( 5 ) البلغة عنه تنقيح المقال ج 1 ص 89 .